إجتماع السيد العميد مع الهيئة التدريسية في المركز

عُقد في صباح يوم الأربعاء الموافق 19/2/2014 اجتماع السيد العميد مع أعضاء الهيئة التدريسية للمركز واستهل الدكتور عبد الحسين العسكري عميد المركز الاجتماع بتوجيه الشكر للحاضرين على ما يبذل من جهود خيِّرة.

ومن ثم عطفَ على تناول أبرز القضايا التي تتطلب المراجعة المستمرة للرقي بعمل مركز التخطيط الحضري والإقليمي، مشيراً إلى أن جوهر العملية التعليمية هو البعد العلمي الذي يتمثَّل في مُنتج مؤسستنا وهو الطالب وبحثه من أطاريح دكتوراه، ورسائل ماجستير، ومشاريع دبلوم.

وكانت قد كشفت المراجعة لعدد كبير من هذه البحوث، والتحليل الذي قام على أساس هذه المراجعة، عن وجود إيجابيات عديدة، منها تنوّع الموضوعات، وكفاءة عدد كبير منها، فضلاً عن وجود جوانب ضعف يتطلب تجاوزها في قابل الدراسات، وهي تُعزى وجوب مراجعة الخطة العلمية للمركز.

ولعل خير ما يقوِّم أي إنتاج هو وجود خطة علمية مسبقة، وهي خطة يجب أن تنسجم مع متطلبات واقع البلد وما استجد عليه من تغيير في العقد الأخير إنعكس على ميادين المجتمع المختلفة لا سيما ما يتعلق منها بعمل المركز والشمولية التي يمتاز بها.
ومن الملاحظات الأخرى التي شخَّصتها العمادة هي ضرورة زيادة إصدارات بحوث الأساتذة، إذ تطمح العمادة إلى تعزيز عمل فرق البحث بالتعاون مع المؤسسات الحكومية المختلفة، علماً أن العمادة قد فاتحت عدداً من مدراء الدوائر لهذا الغرض.
    وحث السيد العميد على التقديم على مشاريع التوأمة و التقديم للمشاريع الريادية، علماً أن الوزارة قد خصصت الأموال اللازمة لذلك، وجامعة بغداد حريصة على شمول الكليات والمعاهد والمراكز كافة.

الموضوع الآخر يتعلق بأهمية تحقيق الإضافة العلمية المستمرة في المحاضرات التدريسية وعدم الاتكاء على الجهد السابق، وأهمية مواكبة المفردات الجديدة لموضوعات الدرس.

مع ضرورة التنسيق بين التدريسيين لإجل تكامل المفردات العلمية في أكثر من مادة دراسية. وأهمية التشاور بين التدريسيين حول المواد المُحدَّثَة، وتحقيق الشمولية بين المواد المختلفة.

ومن الأهمية بمكان مراجعة درجة الطالب في الدرس، والمتابعة الدؤوبة للسمنار، ومتابعة المصادر الجديدة والحد من اعتماد الطالب على الأطاريح والرسائل السابقة.

ويجب رصد الغيابات وعدم التماهل فيها، إذ يشترط في تقديم المنحة للطلبة إن لا يتجاوز الطالب في غياباته ما نسبته 10%.

    ومن الموضوعات الأخرى التي ناقشها الاجتماع هو الاشراف، الذي تترتب عليه مسؤولية شرعية، وعلمية، واخلاقية، إذ تؤدي المتابعة المستمرة للطالب في أثناء الإعداد للبحث، إلى نتائج مثمرة تنكشف في رصانة البحث، وتتمنى العمادة على الأخوة والأخوات من التدريسيين والتدريسيّات إلى بذل المزيد من عطاءاتهم في هذا الجانب، وأهمية الرجوع إلى المصادر العالمية في موضوع الاختصاص.

    وقد أظهرت الإمتحانات أن هناك أسئلة ترقى إلى مستوى علمية المركز، وأخرى تتطلب متابعة الرصانة، لضمان تحقيق التميز والمنافسة بين الطلاب.

    وبعد أن أنهى السيد العميد الموضوعات التي تطرَّق إليها، فسح المجال للحضور لطرح الأسئلة وتقديم المقترحات التي أشاد السيد العميد بأهمية عدد منها، ووثقها وأكَّد على أهمية توثيقها وتقديمها بالتفاصيل المطلوبة، لتأخذ سبيلها إلى التحقيق بعد مناقشتها.

    وتتعلق هذه المقترحات بدعم التفاعل بين الإختصاصات المتنوعة التي تُمثِّل القاعدة التي يتوافر عليها التدريسيّون، وتحقيق التوازن بين المواد التي يدرِّسها الأستاذ وإشرافه على الطلبة.

    كما مثَّلت اللغة الانكليزية وتطويرها لدى الطلاب محور إهتمام العمادة والتدريسيين في الاجتماع وطُرحت مجموعة من المقترحات لتعزيز مستوى اللغة الإنكليزية.

    وفي ختام الإجتماع قدَّم السيد العميد شكره إلى أعضاء الهيئة التدريسية على التفاعل مع محاور الإجتماع، وأكد على أهمية الحفاظ على روح التعاون بين الجميع في المركز.

  

Comments are disabled.