مركز التخطيط الحضري والاقليمي يحتفي باليوم العالمي
لتخطيط المدن

 

      نظم مركز التخطيط الحضري والاقليمي للدراسات العليا في جامعة بغداد وعلى قاعة المركز بالجادرية يوم الثلاثاء ااحتفالا باليوم العالمي لتخطيط المدن الذي يوافق يوم الثامن من تشرين الثاني من كل عام والذي اقر من قبل منظمة اليوم العالمي لتخطيط المدن من عام 1949 والتي كانت مبادرة من قبل الاستاذ كارلوس بوليرا من جامعة بونيس ايرس في الارجنتين , وفي كلمة افتتاحية للسيد عميد المركز الدكتور عبد الحسين عبد علي العسكري اكد فيها على التحديات التي يمر بها بلدنا الحبيب وياتي في مقدمتها تحرير مدن العراق من احتلال عصابات داعش الارهابية واعادة الاستيطان للمدن المحررة فضلا عن واقع المدن الحالية والتناقضات التي تمر بها والتي تبرز معها أهمية التخطيط ودور المخططين في تحسين بيئة المدن وجعلها مكانا صالحا للعيش حاضرا ومستقبلا . ولتتبعها كلمة الدكتور عبد الوهاب احمد عبد الوهاب الذي عرف الحضور بمنظمة ايسو كارب ( ISOCARP )، وتاسيسها والتوزيع الجغرافي لاعضائها واهدافها مضيفا بان هذا الاحتفاء يعكس أهمية التثقيف بالتخطيط وأثره في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال تقديم وتحسين الحصول على الخدمات الاساسية وتحقيق العدالة الاجتماعية ورفاهية الانسان، وتضمنت الاحتفالية تقديم ورقة بحثية من قبل مخطط المدن علي نوري حسن  تطرق فيها الى أهمية مهنة التخطيط الحضري على المستوى العالمي والوطني والاخفاقات التي شهدتها ادارة وتخطيط المدن العراقية ومنها مدينة بغداد في ضؤ النمو الحضري المتسارع غير المنضبط ما بعد 2003 من خلال عرض افكار وصور لواقع المدن العراقية ومقارنتها بما يجب ان يكون ،فضلا عن معرض للمخططين الرواد العراقين والعالمين ، وتضمنت الاحتفالية  جلسة نقاشية مفتوحة تفاعل فيها الحاضرون مع الطروحات، وحضر الاحتفالية عدد من ممثلي وزارة الاسكان والبلديات ووزارة التخطيط وامانة بغداد ومدراء بلديات واساتذة من جامعة النهرين والحامعة التكنلوجيا فضلا عن تدريسي وطلبة المركز، وخلصت  الاحتفالية الى جملة من التوصيات تهدف الى تحقيق مدن يتوافر فيها للجميع السكن اللائق ‏و الخدمات الأساسية و فرص ‏للحصول على التعليم و العمل ونظم للنقل العام كفؤة، مدن يشعر فيها سكانها بالانتماء.‏

يمكن مشاهدة الموضوع على رابط الISOCARP


كما وجاءت التوصيات بالاتي :-

  • 1-ا ن المدن العراقية مدن عريقة استطاعت ان تواجه وتتحدى بنجاح عموماً العديد من المتغيرات الحضرية والاجتماعية والاقتصادية والمعمارية وغيرها .
  • 2-  سمة المرونة العالمية يمكن القول انها احدى سمات المدن العراقية في مواجهة الظروف التي مر بها البلد من حروب وحصار وارهاب اذ انها مع صعوبة تلك الظروف ، تمكنت من ان تتوسع ويزداد عدد سكانها وزيادة مساحة النسيج الحضري فيها وذلك باحتضانهم رغم ظهور العديد من المشاكل التخطيطية والخدمية والمعيارية التي تحتاج الى معالجات ملحة.
  • 3- ان المدن العراقية تملك الامكانات والموارد البشرية والمادية والمعنوية التي تمكنها من اعادة التطوير تخطيطياً باتجاه المعالجات العلمية وبناء المنظومات الخدمية والاجتماعية ومنظومة النقل الذكي المستدام وتفعيل الاقتصاد الحضري واعادة بناء ستراتيجيات استعمالات الارض الحضرية ، واعادة بناء المعايير الخاصة بالسكن الحضري والريفي ومعالجة السكن العشوائي .
  • 4- ان المدن العراقية تمتلك مخطط اساس خاص بكل مدينة وهناك جهود لبناء مخططات عمرانية لجميع المدن والمحافظات العراقية على المستوى الوطني . وان هذه المخططات تواجه مشاكل الموازنات المالية وصنف ستراتيجيات البناء وتحديد الاولويات في الخطط التنموية السنوية والخمسية .
  • 5- تواجه المدن العراقية منذ اكثر من عقدين مشاكل عديدة على مستوى تفعيل القانون والضوابط والتعليمات الخاصة بتخطيط المدينة ومعالجة الملكيات الخاصة العامة وكذلك وقوانين البناء والطرق والامر الذي يستدعي وضع المعالجات اللازمة لتحصين مستقبل المدنية العراقية على مستوى التخطيط الحضري.
  • 6- تمثل مدينة بغداد الحاضرة الاكبر في العراق والتي تواجه مشاكل حضرية عديدة على المستوى السكن والنقل والخدمات واستعمالات الارض ومدى الاستفادة من نهر دجلة ، وهذا يدعو المسؤولين والمخططين والمعماريين الى طرح المعالجات المعيارية والموضوعية التي تعالج الواقع وترسم التصورات المستقبلية لها كمدينة عريقة تمتلك تراثاً تاريخياً مادياً ومعنوياً كبيراً .
  • 7- ان الكوادر من المخططين والمعماريين العراقيين يمتلكون الخبرة الوافرة والممارسة الطويلة ويمكن لهم اذا ما تم توظيف خبرتهم وجودهم في طرح الستراتيجيات التجديد الحضري والتطوير واعادة التأهيل والحفاظ ومعالجة قطاعات السكن والنقل والاستخدامات الاولى .
  • 8- وجوب تفعيل تنفيذ القوانين والضوابط والتعليمات الخاصة بالمخططات الاساسية والبناء والحركة ما يرتبط بها .
  • 9-التوصية بان يكون هناك يوماً خاصاً للاحتفال بالمدينة العراقية وبالتخطيط الحضري للمدينة العراقية .
  • 10- أمكانية الجهات الوزارية ذات العلاقة بالمدن العراقية ( كوزارة الاسكان والاعمار والبلديات ، ووزارة التخطيط ، ووزارة البيئة ، الخ ) وامانة بغداد ودوائر التخطيط العمراني ، من كفاءات المخططين والمعماريين في مركز التخطيط الحضري بجامعة بغداد وكذلك الاقسام المعمارية في الجامعات العراقية .
  • 11- اهمية التواصل مع المنظمات العالمية التي تهتم بتخطيط المدن كمنظمة Socarp والمنظمات التابعة للامم المتحدة .
  • 12- دعوة ودعم الباحثين لتناول موضوع مستقبل المدينة العراقية وفق النظريات المعاصرة والثورة التكنولوجيا على مستوى النقل والاتصالات وفلسفة العمل ونظام الرحلات والابعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المختلفة .
  • 13- وضع قانون العاصمة بغداد ( الذي تمت الاشارة اليه في الدستور العراقي ، اذ من الصعب تحديد الجهة المسؤولة الان عن تخطيط مدينة بغداد ( بين امانة بغداد او محافظة بغداد ) ، ويتوجب تفعيل عمل لجنة الامر الديواني الصادر من الامانة العامة لمجلس الوزراء في ذلك .

 


 

 

Comments are disabled.