نشرت مسؤول وحدة حقوق الإنسان في مركز التخطيط الحضري والإقليمي للدراسات العليا المدرس الدكتورة ايناس ضياء، ملصقات توعوية وارشادية في باحات المركز مرافقه. واكدت ضياء ان حملتها هدفت لربط مفاهيم حقوق الإنسان مع مفهوم المدينة وماتحمله من مفردات ذات قيم تشير الى أهمية العيش الكريم في بيئة آمنة.

ونُشِرت في المركز ملصقات الجدارية عديدة وبمجموعتين، اذ عبرت المجموعة الاولى عن الرفض الصريح لانتهاك حقوق الإنسان في فترات الحروب وماتخلفه من دمار على مستوى البنى التحتية والبنى الفيزيائية مع التأكيد على مفهوم الإرهاب على المستوى المحلي والدولي والذي يعد اجبارا قسريا لاي شخص على أداء عمل معين دون رغبة منه بذلك، وبالتالي إيصال رسالة
للجمهور المستهدف من أساتذة وموظفين وطلبة الدراسات العليا بحوقهم الأساسية في العيش في مدن آمنة بعيدة عن الحروب والأزمات، وإيجاد استراتيجيات تخدم المدينة سيما في اوقات الطوارئ والأزمات وتوفير حلول بديلة وصولا لمدن أكثر مرونة. اما المجموعة الثانية من الملصقات فركزت على نبذ التطرف والخطاب الطائفي سيما في اوقات الازمات والتي تعد خرقا اساسيا لحقوق الإنسان في حالة الاضطرابات التي تحصل في المدينة اوقات الازمات، وتهدف إلى الوصول لمدن أكثر سلاما وانسانية من أجل جودة حياة افضل وتضمنت التأكيد على بصمة الانتماء والهوية الثقافية من أجل الارتقاء بالمدينة.

هذا واشارت الدكتور ة إيناس ضياء الى عدد من التوصيات في ملصقاتها والقائمة على نبذ خطابات التطرف الفكري وعلى جميع الاصعدة، ومن ثم تعريف المستخدم للمدينة او الساكن باساليب التعامل مع الطوارئ والأزمات وفق خطط معدة مسبقا، ابة جانب التأكيد على الوصول لمدن أكثر امانا ليعم السلام من أجل توفير حياة لائقة بجودة حياة أعلى وفق مفاهيم المدن الحديثة ( المدن المرنة والمدن الآمنة ).

Comments are disabled.