


إن نقل نماذج التطور وأساليب التنمية من الدول المتقدمة إلى الدول النامية نقلا حرفيا ليس صائبا ولا ناجحا في التنفيذ ، وذلك لإختلاف الإحتياجات والثقافات والاتجاهات والمتطلبات الإستراتيجية لهذه الدول . فالخطط التنموية يتطلب ان تصاغ بهذا التصور وتنبع من صلب هذه الاحتياجات والتطلعات وتدرس على أيدي المخططين المحليين الملمين بواقع بلدانهم وإحتياجاتها وثقافاتها .
وانطلاقا من ذلك ظهرت الحاجة الماسة إلى المخططين الذين يعملون على وضع مواصفات وأساليب التخطيط في مراحله ومستوياته المختلفة ( محلية، وحضرية، وإقليمية)، في ظل حركة التحضر والتنمية في البلد . وهو ما خرجت به الندوة العلمية التي أقامتها وزارة التخطيط بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ( UNPD ) عام ١٩٧٠، واستنادا الى ذلك صدر قانون تأسيس مركز التخطيط الحضري والإقليمي رقم ١١٦ لسنة ١٩٧١، في جامعة بغداد.


- إعداد المتخصصين في التخطيط الحضري والإقليمي .
- رفع كفاءة أجهزة التخطيط الحالية في دراسة تخصصية مهنية أمدها سنة واحدة للدبلوم المهني وسنتان للماجستير وثلاث سنوات للدكتوراه في تخصص التخطيط الحضري والإقليم
امتزجت الخبرتان المحلية، والعالمية في ولادة هذه المؤسسة العلمية ، وأسهمت في التأسيس ووضع التوجهات الرئيسة للدراسة فيها مجموعة من الخبراء الأجانب فضلا عن العراقيين نذكر منهم على سبيل المثال:-