قررت نقابة الأكاديميين العراقيين إلغاء الحفل المركزي ليوم الأكاديمي العراقي، وذلك احتراماً وإجلالاً لدماء شهداء العراق الذين ارتقوا جراء العدوان الصهيوني والأمريكي.

وأكدت النقابة أن هذا القرار يأتي تعبيراً عن تضامن الأسرة الأكاديمية مع أبناء الشعب العراقي في هذه الظروف الأليمة، وانطلاقاً من الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية والإنسانية التي تقتضي الوقوف مع آلام الوطن.

وأشار نقيب الأكاديميين العراقيين، الدكتور علي مسير ياسين، إلى أن الأكاديميين في العراق يمثلون شريحة فاعلة وواعية في المجتمع، وهم جزء أصيل من نسيجه، يتأثرون بما يمر به من تحديات، ويقفون إلى جانب شعبهم في مختلف المحن.

وفي الوقت الذي جدد فيه السيد النقيب اعتزازه الكبير بالمكانة الرفيعة للأستاذ الجامعي ودوره المحوري في بناء الأجيال، أكد أن إلغاء الحفل المركزي لا ينتقص من أهمية المناسبة، بل يعكس عمق الانتماء والوفاء لتضحيات أبناء الوطن.

كما دعا السيد النقيب إلى استحضار قيم الوحدة والتكاتف في هذه المرحلة، والوقوف صفاً واحداً دعماً للوطن، مع التضرع إلى الله تعالى أن يتغمد الشهداء برحمته الواسعة، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ العراق وأهله من كل سوء.

Comments are disabled.